السبت، 6 أكتوبر 2012

ساره زوجه سيدنا ابراهيم عليه السلام




ساره زوجه سيدنا ابراهيم عليه السلام


خرجتْ مهاجرة فى سبيل الله مع زوجها وابن أخيه لوط -عليهما السلام- إلى فلسطين.
ولما اشتد الجفاف فى فلسطين هاجرت مع زوجها مرة أخرى إلى مصر.
وسرعان ما انتشر خبرهما عند فرعون مصر الذى كان يأمر حراسه بأن يخبروه بأى امرأة جميلة تدخل مصر.
وذات يوم، أخبره الجنود أن امرأة جميلة حضرتْ إلى مصر، فلما علم إبراهيم بالأمر قال
لها: "إنه لو علم أنك زوجتى يغلبنى عليكِ، فإن سألك فأخبريه بأنك أختي، وأنتي أختى فى الإسلام،
فإنى لا أعلم فى هذه الأرض مسلمًا غيرك وغيري".
وطلب فرعون من جنوده أن يحضروا هذه المرأة،
ولما وصلت إلى قصر فرعون دعت اللَّه ألا يخذلها، وأن يحيطها بعنايته، وأن يحفظها من شره،
وأقبلت تتوضأ وتصلى وتقول: "اللهم إن كنتَ تعلم أنى آمنتُ بك وبرسولك، وأحصنتُ فرجى إلا على زوجي،
فلا تسلط على هذا الكافر".فاستجاب اللَّه دعاء عابدته المؤمنة فشَلّ يده عنها -حين أراد أن يمدها إليها بسوء-
فقال لها : ادعى ربك أن يطلق يدى ولا أضرك.
فدعت سارةربها؛ فاستجاب الله دعاءها، فعادت يده كما كانت، ولكنه بعد أن أطلق اللَّه يده أراد
أن يمدها إليها مرة ثانية؛ فَشُلّت،
فطلب منها أن تدعو له حتى تُطْلق يده ولا يمسها بسوء، ففعلت، فاستجاب الله دعاءها،
لكنه نكث بالعهد فشُلّت مرة ثالثة. فقال لها : ادعى ربك أن يطلق يدي، وعهدٌ لا نكث فيه ألا أمسّك بسوء،
فدعت اللَّه فعادت سليمة، فقال لمن أتى بها: اذهب بها فإنك لم تأتِ بإنسان،
وأمر لها بجارية، وهى "هاجر" -رضى الله عنها- وتركها تهاجر من أرضه بسلام.
ورجع إبراهيم وزوجه إلى فلسطين مرة أخري،

ومرت الأيام والسنون ولم تنجب سارة بعد ابنًا لإبراهيم، يكون لهما فرحة وسندًا،
فكان يؤرقها أنها عاقر لا تلد، فجاءتها جاريتها هاجر ذات مرة؛
لتقدم الماء لها، فأدامت النظر إليها، فوجدتها صالحة لأن تهبها إبراهيم،
لكن التردد كان ينازعها؛ خوفًا من أن يبتعد عنها ويقبل على زوجته الجديدة،
لكن بمرور الأيام تراجعت عنها تلك الوساوس، وخفَّت؛
لأنها تدرك أنّ إبراهيم - عليه السلام- رجل مؤمن، طيب الصحبة والعشرة،
ولن يغير ذلك من أمره شيئًا.
وتزوَّج إبراهيم -عليه السلام- "هاجر"، وبدأ شيء من الغيرة يتحرك فى نفس سارة،
بعد أن ظهرت علامات الحمل على هاجر، فلمّا وضعت هاجر طفلها إسماعيل - عليه السلام-
طلبت سارة من إبراهيم أن يبعدها وابنها،
ولأمر أراده اللَّه أخذ إبراهيم هاجر وابنها الرضيع إلى وادٍ غير ذى زرع من أرض مكة عند بيت الله الحرام،
فوضعهما هناك مستودعًا إياهما اللَّه، وداعيا لهما بأن يحفظهما الله ويبارك فيهما، فدعا إبراهيم -عليه السلام-
ربه بهذا الدعاء:
(رَّبَّنَا إِنِّى أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاس تَهْوِى إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ)
[إبراهيم 37] .

لكن آيات الله لا تنفد، فأراد أن يظهر آية أخرى معها. وذات يوم، جاء نفرٌ لزيارة إبراهيم عليه السلام؛
فأمر بذبح عجل سمين، وقدمه إليهم، لكنه دهش لما وجدهم لا يأكلون، وكان هؤلاء النفر ملائكة جاءوا إلى إبراهيم -عليه السلام- فى هيئة تجار، ألقوا عليه السلام فرده عليهم . قال تعالى:
(وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُـشْرَى قَالُواْ سَلاَمًا قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ. فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوط)
[هود69-70] .
قال تعالى:
(فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِى قَوْمِ لُوطٍ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ)
[هود47-48]
وأخبرت الملائكة إبراهيم - عليه السلام- أنهم ذاهبون إلى قوم لوط؛ لأنهم عصوا نبى الله لوطًا، ولم يتبعوه.
وقبل أن تترك الملائكة إبراهيم -عليه السلام- بشروه بأن زوجته سارة سوف تلد ولدًا اسمه إسحاق،
وأن هذا الولد سيكبر ويتزوج، ويولد له ولد يسميه يعقوب.

ولما سمعت سارةكلامهم، لم تستطع أن تصبر على هول المفاجأة، فعبَّرت عن فرحتها، ودهشتها كما تعبر النساء؛
فصرخت تعجبًا مما سمعت، وقالت:
(قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِى شَيْخًا إِنَّ هَـذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ.
قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ)
[هود72-73] .

وحملت سارةبإسحاق - عليه السلام- ووضعته، فبارك اللَّه لها ولزوجها فيه ؛
ومن إسحاق انحدر نسل بنى إسرائيل .
هذه هى سارة زوجة نبى اللَّه إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- التى كانت أول من آمن بأبى الأنبياء إبراهيم - عليه الصلاة والسلام -
حين بعثه اللَّه لقومه يهديهم إلى الرشد، ثم آمن به لوط ابن أخيه - عليه السلام
فكان هؤلاء الثلاثة هم الذين آمنوا على الأرض فى ذلك الوقت. وماتت سارة ولها من العمر 127 عامًا

أشياع زوجة زكريا عليه السلام




أشياع زوجة زكريا عليه السلام

 
لم يذكر القرآن اسمها صراحة، وإنما أشار إليها بصفتها

"زوجة زكريا" عليه السلام تارة، "وامرأته" تارة أخرى،

وقد أشير إليها ثلاث مرات في ثلاث آيات كريمات،

جاءت الأولى في قوله تعالى:

((فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ))

( الأنبياء 90 )

وجاءت الثانية في قوله تعالى على لسان زكريا:

((قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ))

( مريم 8 )

وجاءت الثالثة على لسان زكريا أيضا في قوله تعالى:

((وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ))

( مريم 5 )


فمن هي امرأة زكريا،أو زوجته هذه؟ وما قرابتها لمريم وأمها حنّة ؟



أشياع....زوجة زكريا عليه السلام

"امرأة زكريا" هي "أشياع بنت عمران"، أخت السيدة مريم بنت عمران،

ويُقال أن أمها هي نفسها حنّة أم مريم،

فكان النبي عيسى ويحيى عليهما السلام ابني خالة.

وقيل أيضا هي "إيشياع بنت فاقوذ بن قبيل"، أخت حنّة أم السيدة مريم.

وقال الطبري: كان زكريا بن برخي، والد يحيى عليه السلام،

وعمران بن ماثان والد مريم، مُتزوجين بأختين، أي –عديلين-،

إحداهما كانت عند زكريا وهي أم يحيى، والأخرى عند عمران وهي أم مريم.

والله تعالى أعلم.


وقد ذكر القرآن الكريم قصّة أشياع هذه على أنها زوج النبي زكريا،

الذي اشتعل رأسه شيب، وبلغ من الكبر عتيا،

وشارف على السبعين من عمره، ولم يشأ الله أن يرزقه الولد،

وزوجته أشياع غدت عجوزا عاقر،

لكن زكريا لم يقنط من كرم الله تعالى ورحمته

بعد إذ رأى من عطاءاته التي وهبها لمريم،

إذ أنه كلما دخل عليها المحراب وجد عندها رزقا، فكان يسألها:

أنّى لك هذا يا مريم؟ فتقول:هو من عند الله...

فتوجّه إلى الله جلّ وعلا داعيا أن يرزقه من فضله وإحسانه، وأن يهبه ولدا

يقوم من بعده بالدعوة إلى الله والهداية إلى سبيل الحق،فناجى ربه بقوله:


((قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا *

وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا *

يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا *

يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا *

قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا *

قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا ))

( مريم 4 – 9)

وأخبرنا الله تعالى كيف استجاب دعوة عبده الصادق:

((فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى

مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ *

قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ

وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ))

( آل عمران 39 – 40 )

وفي حديث الإسراء عن أنس رضي الله عنه أن النبي (ص) قال:


"فلقيت ابني الخالة يحيى وعيسى...". أخرجه مسلم.

وعلى هذا فأشياع بنت عمران هي امرأة النبي زكري، وأم يحيى عليهما السلام،

وأخت مريم أم عيسى عليهما السلام، وخالة السيد المسيح عيسى بن مريم!

رسومات رائعة عاليد ..


رسومات رائعة عاليد ..

 

زوجة نوح عليه السلام



زوجة نوح عليه السلام


ذكر المفسرون و أصحاب التواريخ أن اسم امرأة نوح ( واعلة ) وقيل ( والغة ) و كانت كافرة مع الكافرين ،
توافقهم على كفرهم و عنادهم ، وكانت تقول للناس عن زوجها نوح عليه السلام إنه مجنون ،
و كانت إذا أمن أحد من قوم سيدنا نوح انطلقت و أخبرت به الجبابرة من قومها و أصحاب الشر منهم
ليقوموا بتعذيبه و ليفتنوه عن دينه إن استطاعوا .
و سيدنا نوح هو أول نبي يرسل إلى الكفار و كان يدعو إلى عبادة الله وحده و ترك الشرك .
أما قومه فكان كثير منهم لا تزيدهم دعوته إلا فرارًا حتى إنه كان يكلم الرجل
و يدعوه إلى الإيمان فيلف رأسه بثوبه و يجعل أصابعه في أذنيه ،
قال الله تعالى : ( جعلوا أصابعهم في ءاذانهم و استغشوا ثيابهم ) سورة نوح /آية 7 .
ثم يقومون من المجلس و يسرعون في المشي و يقولون : امضوا فإنه كذاب .
وكانت امرأة نوح تسير في ركاب الكافرين و تُدلي بدلوهم .
بقي نوح عليه السلام يدعو قومه تسعمائة و خمسين سنة و مع ذلك ما آمن معه إلا القليل .

ثم إن الله تعالى أوحى إليه أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن ، و أمره الله أن يصنع الفلك ،
فأقبل نوح على بناء السفينة و جعل يهيىء لها العتاد من الخشب و الحديد و القار ،
وجعل قومه يمرون به و هو يعمل فيسخرون منه و يقولون : يا نوح قد صرت نجارًا بعد النبوة .
وكانت زوجته تسخر منه و تستهزىء به ، وقالت له مرّة :

أما ينصرُك ربك ؟ فقال لها : بلى ، قالت باستهزاء : فمتى ؟
قال : إذا فار التنور ، فخرجت تقول لقومها : يا قوم و الله إنه لمجنون .

فلما يئس سيدنا نوح منهم دعا عليهم فقال :

( ربّ لا تَذَر على الارض من الكافرين ديّارا ) سورة نوح / آية 26 .

ثم جاء أمر الله و فار التنور ، و انهمر ماء السماء ، و تفجرت عيون الأرض و صعد نوح
ومن أمن معه إلى السفينة ومعه من الوحوش من كل زوجين اثنين .
و نجّاه الله ومن معه من شر ذلك الطوفان .
ثم إن نسل أهل السفينة انقرض غير نسل أولاده الثلاثة ( سام ) أبي العرب ،
و( حام ) أبي الحبش و ( يافث ) أبي الروم .
أما امرأته فغرقت مع الكافرين لأنها ظنت أن بيتها سيحميها من الماء و لكن لا عاصم لها
من أمر الله .

تسعة وتسعين مرة نحمة والمية لحمة ..

تسعة وتسعين مرة نحمة والمية لحمة ..


واحد بيضل يقول نحمه بدل لحمه فكل ما يروح على مطعم بيطلب حمص عشان ما يفضح حالو...

قال : بدي اعالج حالي اشتقت للنحمه راح عند الدكتور
قللو الدكتور : انا اكتشفت فيك شغلة انو كل 99 مرة بتقول نحمه بتطلع معك مرة واحدة لحمه ..


تاني يوم وصل على المطعم قعد يقول نحمه نحمه نحمه لحد ما صاروا 99 .. 
قال للجرسون : معلم جبلي لحمه ... 
قالوا : شو قلت؟

قالوا : يفضح عرضك جيبلي حمص :@
 
 هههههههه

إنزل ........و استنى قافلة قريش

إنزل ........و استنى قافلة قريش

شيخ متعصب للدين ركب مع شفير تكسي

قال للشوفير : على أيام الرسول ....... كان في راديو ؟

قالو الشوفير : لأ
قلو : معناها اطفي الراديو !!

الشوفير طفى الراديو وولع سيجارة :))

اجا قلو الشيخ : على ايام الرسول كان في دخان ؟

قله الشوفير : لأ

قلو : معناها اطفي السبجارة !!

كبست مع الشوفير .... وقلو : على أيام الرسول كان في تاكسي ؟

قلو : لأ .....
قلو : إنزل ........ و استنى قافلة قريش

امرأة نبي الله لوط عليه السلام



امرأة نبي الله لوط عليه السلام

حدث أن بعث الله الملائكة الذين أمرهم بإنزال العقوبة بأهل سدوم، بعثهم ضيوفاً على لوط(عليه اسلام) ولوط لايعرف مَنْ هم ولاماذا يريدون، فاستاء من حضورهم وارتبك كما قال تعالى: {وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ } سورة هود-77
 

وبات لايدري ماذا يفعل حتى يصرفهم، قبل أ، يعلم أهل سدوم بقدومهم.

زوجة لوط (عليه السلام) لاتحفظ سره
ورد الملائكة على لوط عليه السلام وهو في أرض له يسقي زرعها، ويعمل فيها، وهو لايعرفهم، فطلبوا منه أن يضيفهم عنده فاستحيا ألا يجيبهم إلى طلبهم، رغم ما كان يخشاه عليهم من أهل سدوم، فانطلق أمامهم وراح يلمح لهم في كلامه عن فعل أهل تلك البلاد وسوء تصرفهم، علَّ الضيوف يعلمون فيغيرون رأيهم وينطلقون إلى قرية أخرى يستضيفون أهلها، ولكن الملائكة كانوا يعلمون كل شئٍ عن أفعال أهل سدوم. وكانوا على يقين أنه لن يصيبهم منهم أذى ولا حتى لوط(عليه السلام)..

قال لوط (عليه السلام) : إن أهل هذه القرية قوم سوء يأتون المنكر، فهم ينكحون الرجال ويأخذون أموالهم..

فقال الملائكة: لقد تأخرنا فأضفنا الليلة فقط.. وظل يحادثهم في الحقل حتى أرخى الليل سدوله، وهو يقصد أن يذهب بهم إلى بيته دون أن يشعر أهل سدوم بهم.

ثم إن لوطاً (عليه السلام) انطلق أمامهم إلى منزله، وأخبر زوجته واهله بأمرهم، قائلاً لها: إنه قد أتانا أضياف هذه الليلة فاكتمي أمرهم ولاتعلمي أهلك بهم، ولكِ عليَّ أن أسامحك بكل مابدرَ منك تجاهي من أذى إلى اليوم.. فقالت: أفعل.

كانت امرأة لوط (عليه السلام) على دين قومها، وكانت بينها وبينهم علامة تدلهم ما إذا كان لوط (عليه السلام) قد ضيّف أحداً أم لا... وكانت تلك العلامة أن تدخن فوق السطح نهاراً، وأن تشعل فوقه النار ليلاً.

وما أن دخل الملائكة الضيوف منزل لوط (عليه السلام) وهو معهم، حتى قامت زوجته وأوقدت ناراً فوق سطح المنزل، ليعلم قومها بضيوف لوط (عليه السلام).
وهكذا أفشت أمرهم.

لوط (عليه اسلام) يدافع عن ضيوفه

رأى أهل سدوم النار فوق سطع منزل لوطٍ (عليه السلام) وكانت علامة على وجود الضيوف، فتوافدوا إليه يريدون الأضياف ويتهددون لوطاً (عليه السلام) قائلين:
{قَالُوا أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ }. سورة الحجر - 70

وقد حكى الله ذلك عنهم في كتابه الكريم فقال : { وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ قَالَ إِنَّ هَؤُلاء ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ }. سورة الحجر 67-68
وقال: {وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ }.
سورة هود - 78

وأصر أهل سدوم على طلبهم وفعلتهم ، فتعجب لوط (عليه السلام) من أمرهم وتحير، ولكنه راح يدفعهم ويحول بينهم وبين الوصول إلى ضيوفه، ويجادلهم محاولاً إقناعهم بالإقلاع عن هذه الفاحشة المنكرة، وأنه ما من إنسان عاقل رشيد يقدم على ارتكاب فاحشة اللواط التي يقدمون عليها : {أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ}؟ تحترمون رأيه لينهاكم عن مثل ذلك؟!

ولكن القوم، وقد أعمى الشيطان بصائرهم، ظلوا يتدافعون للوصول إلى الضيوف.. فراح لوط (عليه السلام) يلفتهم إلى أن الله قد أحل لهم النساء وفيهن غنى عن إتيان الرجل وارتكاب تلك الفاحشة المخزية المردية. قائلاً لهم : (يَا قَوْمِ هَؤُلاء بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي)... قالوا (قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ). سورة هود - 79
ولما لم ينفع معهم أسلوب اللين والإغراء وتحقيق مطلبهم دون ارتكاب المحرم... أدرك اليأس لوطاً (عليه السلام) وعلم أنه يستحيل إصلاحهم وقد فسدت فطرتهم التي فطرهم الله عليها، فقال (عليه السلام) :  {قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ}.  سورة هود - 80
ولم يكن له بهم قوة فآوى إلى ركن شديد... لجأ إلى الله يبثه شكواه ومعاناته من أهل سدوم وهو يتهددهم بعذاب الله الشديد.. 

ولكنهم هزئوا به وسخروا منه وقالوا له : {قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ }.  سورة العنكبوت - 29

ولم ينفع الوعد والوعيد في ثني أهل سدوم عن ضلالتهم، فراح لوط(عليه السلام) يدعو ربه أن يخلصه منهم ومما يعملون، وقد ازداد خوفه وقلقه على ضيوفه، وهو يرى قومه يتدافعون إلى المنزل وهو لايقوى على ردعهم بأي وسيلة (قَالَ رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ ). العنكبوت - 30

وجار الرد الإلهي سريعاً وعلى لسان الضيوف الملائكة، فقالوا: {قَالُواْ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ }. هود - 81

وخاف لوط وحزن ولكن الملائكة طمأنوه: {وقالوا: لاتخف ولاتحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين. إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون}.

وبدأت نذر العذاب تظهر بينما القوم يراودون لوطاً(عليه السلام) عن ضيفه: {وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ} سورة القمر - 37
.. فما هي إلا لحظات حتى أصيب القوم بالعمى، وراحوا يتحسسون الحيطان ليهتدوا إلى الطريق، ومع ذلك لم يرعووا عن غيهم وضلالهم ولم يعتبروا بما حدث لهم، فأخذوا يتهددون لوطاً(عليه السلام) ويتوعدونه

وخرج لوط (عليه اسلام) من سدوم دون أن يلتفت ومعه ابنتاه ولم يخرج معه منهم إلا امرأته.. وتوجه إلى حيث أمره الله تعالى... إلى صوعر وبينا هم في الطريق إذ جاءت الصيحة تعلن نزول العذاب بأهل سدوم . 

فصرخت امرأة لوط : واقوماه فسقط عليها حجر فدمغها وألحقها بقومها وقد {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ} سورة الأعراف - 84
وجعل الله عالي بلادهم سافلها وأمطر عليها ..
{فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ}.
سورة هود - 82
وكانت سبع مدن يسكنها أربعة آلاف أو أربعمئة ألف ، وقد أخرج الله من كان فيها من المؤمنين وماكان فيها : {فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ } سورة الذاريات - 36
هو بيت لوط (عليه السلام) {وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ }. سورة الصافات - 133,134,135
 

ذلك أن الله سبحانه أمر جبرائيل فاقتلع تلك البلاد بطرف جناحه ، ورفعها حتى بلغ بها عنان السماء . ثم قلبها بمن فيها وما فيها ، فجعل عاليها سافلها ، وجعل الله مكانها بحرة منتنة لاينتفع بمائها ولابما حولها من الأراضي المحيطة بها ، فصارت عبرة لمن اعتبر وآية على قدرة الله وعذابه : {وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ } سورة الحجر - 76

وهكذا لم تنج إلا قرية صوعر التي لجأ إليها نبي الله لوط (عليه السلام).. يقول تعالى : {كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ . إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ . نِعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ . وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ . وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ . وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ . فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ . وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ}. سورة القمر 33- 40

والمنطقة التى سخط فيها قوم لوط هي منطقة البحر الميت في الاردن

لقد أنقذت نفسك

لقد أنقذت نفسك

أخبر موظفو القصر ، السلطان سليمان القانوني (1520-1566)
باستيلاء النمل على جذوع الأشجار في قصر طوب قابي ...
وبعد استشارة أهل الخبرة خلص الأمر إلى دهن جذوعها بالجير ...
ولكن لم يكن من عادة السلطان أن يقدم على أمر دون الحصول على فتوى من شيخ الإسلام ...
فذهب إلى أبي السعود أفندي بنفسه يطلب منه الفتوى،
فلم يجده في مقامه فكتيب له رسالة شعرية يقول فيها
إذا دب النمل على الشجر
فهل في قتله من ضررِ ؟
فأجابه الشيخ حال رؤيته الرسالة بنفس الأسلوب قائلا :
إذا نصب ميزان العدل غدا
يأخذ النمل حقه بلا خجل
وهكذا كان دأب السلطان سليمان ...
إذ لم ينفذ أمرا إلا بفتوى من شيخ الإسلام أو من الهيئة العليا للعلماء في الدولة العثمانية.
توفي السلطان في معركة "زيكتور" أثناء سفره إلى فيينا فعادوا بجثمانه إلى إسطنبول ...
وأثناء التشييع وجدوا أنه قد أوصى بوضع صندوق معه في القبر ...
فتحير العلماء وظنوا أنه مليء بالمال فلم يجيزوا إتلافه تحت التراب وقرروا فتحه ...
أخذتهم الدهشة عندما رأوا أن الصندوق ممتلئا بفتواهم ...
فراح الشيخ أبو السعود يبكي قائلا : لقد أنقذت نفسك يا سليمان ،
فأي سماء تظلنا وأي أرض تقلنا إن كنا مخطئين في فتاوينا ؟!




قصة السيدة مريم العذراء

أم سيدنا عيسى عليهما السلام
أنزل الله ملائكة يقولون لها:

(وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ)
[آل عمران: 42].
ويقول عنها رسول الله
:
"خير نساء العالمين: مريم، وآسية، وخديجة، وفاطمة"
[ابن حبان].
فى جو ساد فيه الظلم والاضطراب، كانت الحياة التى يعيشها بنو إسرائيل بائسة، فقد أفسدوا دينهم وحرّفوا عقيدتهم،

وأضحى الواحد منهم لا يأمن على نفسه غدر الآخر، وفى خضم هذا الفساد كان يعيش عمران بن ماتان وزوجته حَنّة بنت فاقوذ،
يعبدان الله وحده ولا يشركان به شيئًا، وكان الزمان يمر بهما دون ولد يؤنسهما. وفى يوم من الأيام جلست حنة بين ظلال الأشجار،
فرأت عصفورة تطعم صغيرها، فتحركت بداخلها غريزة الأمومة، فدعت اللّه أن يرزقها ولدًا حتى تنذره لخدمة بيت المقدس
( إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّى نَذَرْتُ لَكَ مَا فِى بَطْنِى مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّى إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)
[آل عمران35] .
وتقبل الله منها دعاءها، ولكن حكمته اقتضت أن يكون الجنين أنثي، فكانت السيدة مريم

(فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ
وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّى أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)

[آل عمران36].
يقول (فى ذلك أنه : "كل بنى آدم يمسه الشيطان يوم ولدته أمه إلا مريم وابنها"

[مسلم].
لكن القدر كان يخفى لمريم اليتم، فقد توفى أبوها وهى طفلة صغيرة، وأخذتها أمها إلى الهيكل؛

استجابة لنذرها، ودعت الله أن يتقبلها
(فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا)
[آل عمران37].
ولما رآها الأحبار قذف الله فى قلوبهم حبها، فتنازعوا على من يكفلها. قال نبى الله زكريا -عليه السلام- وكان أكبرهم سنا:

أنا آخذها، وأنا أحق بها؛ لأن خالتها زوجتى - يقصد زوجة أم يحيي، لكن الأحبار أَبَوْا ذلك، فقال لهم زكريا:
نقترع عليها، بأن نلقى أقلامنا التى نكتب بها التوراة فى نهر الأردن، ومن يستقر قلمه؛ يكفلها، ففعلوا، فأخذ النهر أقلامهم، وظهر قلم زكريا فكفلها.
قال تعالي: وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُون
[آل عمران: 44]. (وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا) [آل عمران37].
وكان عُمْرُ مريم حينئذ لا يتجاوز عامًا، فجعل لها زكريا خادمة فى محرابها ظلت معها حتى كبرت،
وكان لا يدخل عليها حتى يستأذنها ويسلم عليها، وكان يأتى إليها بالطعام والشراب.
غير أنه كلما دخل عليها قدمت له طبقًا ممتلئًا بالفاكهة، فيتعجب زكريا من الفاكهة التى يراها، حيث يرى فاكهة الصيف فى الشتاء،

وفاكهة الشتاء فى الصيف، فيقول لها فى دهشة: يا مريم من أين يأتى لك هذا؟ فتقول: رزقنى به اللّه.
قال تعالي: (كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ)
[آل عمران37]،
فلما رأى زكريا مارأى من قدرة ربه وعظمته، دعا اللّه أن يعطيه ولدًا يساعده ويكفيه مؤنة الحياة
(هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء.
فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّى فِى الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ)
[آل عمران38 -39].
مرت السنون وأصبح زكريا شيخًا كبيرًا، ولم يعد قادرًا على خدمة مريم كما كان يخدمها، فخرج على بنى إسرائيل،

يطلب منهم كفالة مريم، فتقارعوا بينهم حتى كانت مريم من نصيب ابن خالها يوسف النجار، وكان رجلاً تقيا شريفًا خاشعًا للّه.
وظل يوسف يخدمها حتى بلغت سن الشباب، فضربت مريم عندئذ على نفسها الحجاب، فكان يأتيها بحاجتها من الطعام والماء من خلف الستار .
وبعد ذلك ابتعدت مريم عن الناس، وأصبح لا يراها أحد ولا ترى أحدًا
(وَاذْكُرْ فِى الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا. فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا)
[مريم : 16-17].
وبينما مريم منشغلة فى أمر صلاتها وعبادتها، جاءها جبريل بإذن ربها على هيئة رجل ليبشرها بالمسيح ولدًا لها

(فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا)
[مريم: 17]،
{ففزعت منه، وقالت: قَالَتْ إِنِّى أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا. قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا.
قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِى غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا. قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَى هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا}
[مريم18-21].
يقول المفسرون: إنها خرجت وعليها جلبابها، فأخذ جبريل بكمها، ونفخ فى جيب درعها، فحملت حتى إذا ظهر حملها،
استحيت، وهربت حياءً من قومها نحو المشرق عند وادٍ هجره الرعاة. فخرج قومها وراءها يبحثون عنها، ولا يخبرهم عنها أحد.
{فلما أتاها المخاض تساندت إلى جذع نخلة تبكى وتقول قَالَتْ يَا لَيْتَنِى مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا}
[مريم 23].
حينئذ أراد الله أن يسكّن خوفها فبعث إليها جبريل
(فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلا تَحْزَنِى قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّاوَهُزِّى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا.
فَكُلِى وَاشْرَبِى وَقَرِّى عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِى إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا)
[مريم: 24 - 26].
فاطمأنت نفس مريم إلى كلام الله لها على لسان جبريل، وانطلقت إلى قومها.

(فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا )
[مريم27]،
أى جئت بشيء منكرٍ وأمرٍ عظيم
(يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا. فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِى الْمَهْدِ صَبِيًّا)
[مريم28- 29]،
لكن الله لا ينسى عباده المخلصين، فأنطق بقدرته المسيح وهو وليد لم يتعدّ عمره أيامًا معدودة
(قَالَ إِنِّى عَبْدُ اللَّهِ آتَانِى الْكِتَابَ وَجَعَلَنِى نَبِيًّا. وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِى بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا.
وَبَرًّا بِوَالِدَتِى وَلَمْ يَجْعَلْنِى جَبَّارًا شَقِيًّا. وَالسَّلَامُ عَلَى يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا)
[مريم:30-33].
فَعَلَتِ الدهشةُ وجوهَ القوم، وظهرت علامات براءة مريم، فانشرح صدرها، وحمدت الله على نعمته.
لكن أعداء الله - اليهود - خافوا على عرشهم وثرواتهم، فبعث ملكهم جنوده ليقتلوا هذا الوليد المبارك،

فهاجرت به مريم، ومعها يوسف النجار إلى مصر، حيث مكثوا بها اثنتى عشرة سنة، تَرَّبى فيها المسيح،
ثم عادت إلى فلسطين بعد موت هذا الملك الطاغية، واستقرت ببلدة الناصرة، وظلت فيها حتى بلغ المسيح ثلاثين عامًا
فبعثه اللّه برسالته، فشاركته أمه أعباءها، وأعباء اضطهاد اليهود له وكيدهم به،
حتى إذا أرادوا قتله، أنقذه الله من بين أيديهم، وألقى شَبَهَهُ على أحد تلاميذه الخائنين وهو يهوذا، فأخذه اليهود فصلبوه حيا.
بينما رفع اللَّه عيسى إليه مصداقًا لقوله تعالي
( وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُم)
[النساء157]،
وقوله تعالي:
(بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا)
[ النساء158] .
وتوفيت مريم بعد رفع عيسى -عليه السلام- بخمس سنوات،

وكان عمرها حينئذ ثلاثًا وخمسين سنة،
ويقال: إن قبرها فى أرض دمشق

أحلى الحدائق والمناظر الطبيعية الرائعة ..

أحلى الحدائق والمناظر الطبيعية الرائعة ..














أقسى اللحظات ..

اقسى اللحظات
أن تشكي بصمت والكل يظن أنك نائم

اقسى اللحظات
أن تقف أمام شخص يبكي ولا تملك الشجاعه لأن ترفع يدك وتعانقه

...
اقسى اللحظات
أن تشعر بالغربه بين أهلك

اقسى اللحظات
أن يعطيك شخص كل معاني الحب من قلبه وتعجز عن أعطائه معنى واحد من قلبك

اقسى اللحظات
أن تشعر بالألم وتجهل الأسباب

اقسى اللحظات
صداقه دامت سنوات وأنتهت بلحظة غضب

اقسى اللحظات
أن تستيقظ على شعور صادق يخبرك بإنك فقدت أعز الخلق :((((

قصة معبرة ابكتني كثيراً

قصة معبرة ابكتني كثيراً ......
البنت : انا عندي عملية في القلب بكرا.. ❤
..
خطيبها : يلا حبيبتي .. انشالله بكرا بكون جنبك بعد العملية ..
..
اجا بكرا وعملت العملية .. بعد ما صحيت لقيت ابوها جنبها.. سألته وين خطيبي؟؟
....
قالها ابوها : ليش انتي ما بتعرفي مين اللي تبرعلك بالقلب؟؟!
....
البنت صاحت بأعلى صوتها لاااااااااااااااااااااااااااالااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا وبدأت بالبكاء
......
فقال الأب : عم امزح معك راح عالحمام .. هسا بيجي ..
محشش بكتب بمسلسل ..
يخرب بيته هههههههههه

أمنا حواء




أمنا حواااء

كان الأب الأول للخلق جميعًا يعيش وحده بين أشجار الجنة وظلالها، فأراد الله أن يؤنس وحشته، وألا يتركه وحيدًا، فخلق له من نفسه امرأة، تقر بها عينه، ويفرح بها قلبه، وتسكن إليها نفسه، وتصبح له زوجة يأنس بها، فكانت حواء، هدية الله إلى أبى البشر آدم -عليه السلام- وأسكنهما الله الجنة، وأباحها لهما يتمتعان بكل ما فيها من ثمار، إلا شجرة واحدة أمرهما أن لا يأكلا منها :
(وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ) [البقرة35] .
 

وعاشت حواء مع آدم بين أشجار الجنة يأكلان مما فيها من فواكه كثيرة وخيرات متعددة، وظلا على عهدهما مع اللَّه،لم يقربا الشجرة التى حرمها عليهما .
لكن إبليس اللعين لم يهدأ له بال، وكيف يهدأ بالُه وهو الذى توعد آدم وبنيه بالغواية والفتنة؟! وكيف تستريح نفسه وهو يرى آدم وحواء يتمتعان فى الجنة؟! فتربص بهما ، وفكر فى طريقة تخرجهما من ذلك النعيم ، فأخذ يدبر لهما حيلة ؛ ليعصيا اللَّه، ويأكلا من الشجرة؛ فيحلَّ عليهما العقاب. 

ووجد إبليس الفرصة ! فقد هداه تفكيره الخبيث لأن يزين لآدم وحواء الأكل من الشجرة التى حرمها الله عليهما ، لقد اهتدى لموطن الضعف عند الإنسان ، وهو رغبته فى البقاء والخلود : (فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِى لَهُمَا مَا وُورِى عَنْهُمَا مِن سَوْءَاتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ. وَقَاسَمَهُمَا إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ) [الأعراف: 20-21] .
وهكذا زين لهما الشيطان الأكل من الشجرة، وأقسم لهما أنه لهما ناصح أمين، وما إن أكلا من الشجرة حتى بدت لهما عوراتهما، فأسرعا إلى أشجار الجنة يأخذان منها بعض الأوراق ويستتران بها . 


ثم جاء عتاب اللَّه لهما، وتذكيرهما بالعهد الذى قطعاه معه -سبحانه وتعالي-:
(فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ
وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِين)

[الأعراف : 22].
 

وعرف آدم وحواء أن الشيطان خدعهما وكذب عليهما... فندما على ما كان منهما فى حق اللَّه سبحانه ، ولكن ماذا يصنعان؟ وكيف يصلحان ما أفسد الشيطان ؟!!.. 
وهنا تنزلت كلمات اللَّه على آدم ، ليتوب عليه وعلى زوجه (فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه) [البقرة37].
وكانت تلك الكلمات هي : (ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) [الأعراف22].
 

وبعد ذلك .. أهبطهما ربهما إلى الأرض ، وأهبط معهما الشيطان وأعوانه ، ومخلوقات أخرى كثيرة : (وقلنا اهبطوا بعضكم عدوٌ ولكم فى الأرض مستقر ومتاع إلى حين) [البقرة 36].

وهكذا بدأت الحياة على الأرض ، وبدأت معركة الإنسان مع الشيطان ، وقدر اللَّه لآدم وحواء أن يعمرا الأرض ، وتنتشر ذريتهما فى أرجاء المعمورة . 


ثم نزلت لهم الرسالات السماوية التى تدعو إلى التقوى . 

قال تعالى : (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذى تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا) [النساء1] .

وظلت حواء طائعة لله تعالى حتى جاء أجلها

كل ام لها اسلوب في التدريس : .

كل ام لها اسلوب في التدريس 

اللبنانيـــة :
حبيب البي في ايدك فايف فنجرز ولو ماما أخذت منون تو فينجرز كم يبقى يالله لو عرفت بدي فسحك في مول الفلاجيو


المصريـــة :
فتح مخك معايا لا افتحهو لك بالجزمه حمارين + حمارين يساوي كام ياواد ماتغلبنيش كفاية أبوك

العراقيـــة :
بويه ركز شوية وفتح مخك اكو 10 أشخاص انفجرت بيهم قنبلة مفخخة وماتو اربعة
شكد يبقون .. كول شكد يبقى من نامت عليك طابوكة انت وابوك بيوم واحد واخلص من هاي العيشة الزفرة ..
اجينا للحلوين

الاردن ♥ فلسطين

يما الله يرضالي عليك معك 3 ليرات وأجاك واحد واطي وسرق منهم ليرتين كم يظل معك .. لو بدرس قرد كان فهم .. مخك كندره .. قوم أنقلع ادرس في غرفتك .. الله يأخذك انت وأبوك عماتك بيوم واحد ..

طيب عماته شو دخلهم ؟؟؟

ههههههههههه


نســاء فــي القــرآن
 


نساء ورد ذكرهن في القرآن الكريم




 
جاء في محكم التنزيل قصص تعرض لنا أحداث تاريخيه لنعتبر منها

وجاء ذكر المرأة في القرآنبقصص رائعة

1- أمنا حواء : ورد ذكرها في قوله تعالى
وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَدًا
حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ
البقرة (35)
وسميت حواء لأنها خُلقت من شيء حي

2- مريم العذراء : ورد ذكرها في قوله تعالى
(وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا )
مريم -16
وسميت بإسمها سورة من سور القرآن

3- امرأة لوط: ورد ذكرها في قوله تعالى
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ
فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ
التحريم -10
وكانت خيانتها في الدين ولم تكن في الفاحشة
حيث كانت تدل قومها على أضياف لوط عليه السلام

4- امرأة نوح : ورد ذكرها في الآية السابقة
وكانت خيانتها كذلك في الدين وليست في الفاحشة
حيث كانت تسخر مع قومها الساخرين من نوح عليه السلام

5- زوجة زكريا : ورد ذكرها في قوله تعالى
قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ
قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء
آل عمران - 40


6- زوجة ابراهيم :
سارة بنت عمه عليه الصلاة والسلام ام اسحاق ورد ذكرها في قوله تعالى
وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ
هود - 71

7- زوجة عزيز مصر : زليخا ورد ذكرها في قوله تعالى
وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا
وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ
وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ
يوسف - 21

8- نسوة المدينة : ورد ذكرهن في قوله تعالى

وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ
قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ
يوسف - 30
وقيل أنهن خمسة :
امرأة الساقي , وامرأة الحاجب , وامرأة الخباز ,
وامرأة السجان , وامرأة صاحب الدواب

9- ناقضة الغزل :
وهي ريطه بنت عمرو بن سعد بن زيد ورد ذكرها في قوله تعالى
وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ
أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
النحل -92
وكانت خرقاء تغزل هي وجواريها من الغداة الى نصف النهار, ثم تأمرهن بنقض جميع ما غزلن
فكان هذا دأبها لاتكف عن الغزل , ولا تبقي ما غزلت

10- زوجة موسى : ورد ذكرها في قوله تعالى

إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى
طه - 10
وهي صفورا بنت شعيب عليه السلام

11- أم موسى : ورد ذكرها في قوله تعالى
وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ
وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ
القصص - 7
وهي يوكابد , أُمرت بإلقاء ابنها موسى عليه السلام في اليًم (نيل مصر)

12- أخت موسى : ورد ذكرها في قوله تعالى
وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
القصص- 11

13- بلقيس : ورد ذكرها في قوله تعالى
إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ
النمل -23
وهي بلقيس بنت شراحبيل , غلبت على الحُكم بعد أبيها ,
وكان قومها يعبدون الشمس , وعرشها كان من ذهب وفضة
مكلل بكل أنواع الجواهر

14- امرأة فرعون : ورد ذكرها في قوله تعالى
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ
بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
التحريم - 11
وهي آسية بنت مزاحم ,
ولم يكن لها ولد , وقيل هي التي سمت موسى بهذا الأسم , لآنه وجد بين ماء وشجر
أظهرت إيمانها يوم الزينة , فأمر فرعون أن يوتد على ظهرها أوتاد ,
وأن تُرضخ بصخرة عظيمة إن لم ترجع
فقالت
رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

15- المجادلة : ورد ذكرها في قوله تعالى
قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
المجادلة - 1
وهي خولة بنت حكيم وقيل خولة بنت ثعلبة و زوجها هو أوس بن الصامت رضي الله عنه

16- حمالة الحطب : ورد ذكرها في قوله تعالى
وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ
المسد - 4
وهي أم جميل بنت حرب بن أميه , كانت تحمل الشوك وتضعه في طريق النبي
صل الله عليه وسلم
وزوجها أبو لهب عبد العزى





قصة فتاه أخفت كاميرا في بيتها

 

إذا أردت أن أسجل يوماً عادياً في حــياتي ..

فلماذا لا أرى نفسي بعــين الآخرين ..!!

قمت فعلاً بتثبيت الكاميرات في أكثر من مكان بالمنزل ..


حتى تسجل كل حركه وكل سكنه بوضوح ..


ولكن شعرت برهبة شديدهـ من هذه التجربة ..!!


ولم أدري منبع هذاالخوف..!!!


..


هل هو خوف من الكاميرات أم من نفسي ..!!؟


مرت الدقائق بصعوبة شديدهـ ..


وسرحت بتفكيري متخيله أحداث اليوم ..


وكيف ستسجلها الكاميرا باللحظة ..



لم أكن أنا الوحيدة المتشوقة لرؤية هذه التجربة ..!!



بل أن مجموعه كبيرهـ من الصديقات يتشوقن لرؤية هذهـ التجربة ..


وكأنهن يتشوقن لرؤية فيلم سينمائي من نوع خاص..


..لم يكتب له السيناريو سواي .. ولم يخرجه غيري ..!!!



ولكن ترى من سيشاركني في بطوله هذا الفيلم ..!!


؛
؛
؛


ثم قلت في نفسي : مالجديد في الآمر..؟


أنه يوم مثل أي يوم ، يجب أن أتصرف بتلقائية ..!!


وأحاول أن أتناسى الكاميرات..!!


وبدأت أشعر أن هذه الكاميرات تشعر بما أفكر به ..



وكأنها تنظر إلي وتتحداني ..!!



بل وتبتسم في سخريه : قائله :


سأتعرف على كل ما يخصك .. سأقتحم حياتك


سأكون شاهدهـ على أقوالك وأفعالك ...!!


كدت أجن من تلك الفكرهـ ..



وهدأت نفسي قائلة : هذهـ الكاميرا..!!


ما هي إلا جماد لا يحس ولا يشعر.!!


فلماذا كل هذه الرهبة والخوف منها ..!!


تحدثت مع صديقتي بالجوال لم أستطع الحديث ،


وأغلقت الهاتف سريعاً ..!!


كنت دائماً أتحدث بالساعات في الهاتف ..


الحديث عن تلك..!!

.

وماذا فعلت تلك ..!! والآن لاستطيع ..!!!!

/






وهكذا تمر الدقائق تلو الدقائق ،



والساعات تلو الساعات .


.

وكلما فكرت في فعل شيء لا أحب أن يراه ا لناس تراجعت .


..

فاالكميرات تسجل وتصور ..!!


أحسست بخوف يملؤني ، أحتاج لأحد ألجأ إليه ..!!!



ذهبت لاإرادياً لأتوضأ وأصلي .. وأبكي بين يدي الله


وكأنني أصلي لأول مرهـ ..!!



نعم لأول مرهـ في حياتي أستشعر معيه الله ...!!



بعدها ..!!

لم أعد أخشى من تلك الكاميرات ..بل أحببتها جداً .

.

لأنها أحدثت تحولاً كبيراً في حياتي ..ونظرت إليها في أمتنان



..وكأنني أقول لها : شكراً ..

والأغرب أنني بعد فترهـ لم أعد أهتم بها ..!!


ولم تعد تلك الكاميرات هي الرقيب علي..وإنما أعظم منها .


وهو شعوري بمعية الله الذي لا يغفل ولا ينام ..!!




فلو فرضنا أن الكاميرات سجلت كل تصرفاتي


فما الذي يجعلني أخاف ..!!


أأخاف من الناس الذين هم مثلي أمام الله ..!!


أأخشى الناس ولا أخشى الله ...!



حينئذً تذكرت مقولة:



..( لا تجعل الله أهون الناظرين أليك ) ...


قمت وأغلقت الكاميرات..


فلم أعد في حاجه إليها..ولن أحتاج أن أسجل يوماً من حياتي ..


فعندي ملكان يسجلان علي كل أعمالي وكل أٌقوالي ..




والآن ..


أسمع صوتاً يناديني من داخلي يقول: ((ما أحلى معية الله))


ولكن ما هذا الصوت ..؟؟


لقد سمعت هذا الصوت كثيرا ..أنه صوت ضميري ..!!






خطرت لي فكرهـ أكثر غرابه ..


ماذا سيحدث لو ظل كل منا تحت رقابه القمر الصناعي يوماً كاملاً ..


كيف سيتصرف..؟


الناس ستراك الآن .. ماذا ستفعل ..!!


يا إلهي.. لقد كانت فكرة الكاميرات أبسط بكثير فما بالك بالقمر الصناعي ..والعالم كله يراك..!!




هل تعصي الله ..!!


هل تحب أن يراك أحد على معصية ..!!


بالطبع ستكون أجابتك : لا




والآن ..

أطرح عليكم سؤالاً :

هل تجدو في الدنيا ما هو أعظم من رضا الله ...!!!

إذاً لا تجعــل الله أهون الناظرين إليك ..!!!

اللهم أجعلنا نخشاك كأننا نراك..


رب أوزعنى ن أشكر نعمتك التى أنعمت على وعلى والدى وأن أعمل صالحا ترضاه
وأدخلنى برحمتك فى عبادك الصالحين، ربنا اغفر لى ولوالدى وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب
 

هل الوطء في الدّبر يُلغي عقد النّكاح

بسم الله الرحمن الرحيم

اتمنى لكم الفائدة من هذا الموضوع
جميع الاسئلة منقولة من موقع الاسلام سؤال وجواب للشيخ محمد بن صالح المنجد


هل الوطء في الدّبر يُلغي عقد النّكاح
 

 السؤال : أريد أن أعرف إذا كان الزوج يعاشر زوجته من الدبر فهل يُعتبر زواجهما باطلا وهل يجب إعادة الزواج .
الجواب : الحمد لله

قال تعالى (( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين )) سورة البقرة .


لفظ الحرث يفيد أن الإباحة لم تقع إلا في الفرج الذي هو القُبل خاصة إذ هو مزرع الذرّية ، فقد شبَّه ما يلقى في أرحامهن من النُّطف التي منها النسل بما يلقى في الأرض من البذور التي منها النَّبْت بجامع أن كل واحد منهما مادة لما يحصل منه ، وقوله ((أنى شئتم )) أيْ : من أيِّ جهة شئتم : من خلف وقدام وباركة ومستلقية ومضطجعة إذا كان في موضع الحرْث ( أي الفرج وموضع خروج الولد )

قال الشاعر :

إنما الأرحام أرضون لنا محترثات

فعلينا الزرع فيها وعلى الله النبات

وعَنْ خُزَيْمَةَ بن ثابت رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحِي مِنْ الْحَقِّ لا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ رواه الإمام أحمد5/213 حديث حسن .

وعن ابن عباس قال : قال رسول الله (( لا ينظر الله إلى رجل أتى امرأته في الدبر )) أخرجه ابن أبي شيبه 3/529 والترمذي 1165وحسنه

انظر نيل المرام لصديق حسن خان 1/151-154

أما إذا وقع هذا الأمر من رجل فإن زوجته لا تعتبر طالقا كما شاع وذاع عند كثير من الناس ،

إذ أنه لم يدل دليل شرعي على ذلك البتة ، إلا أن العلماء قالوا أن من اعتاد على الفعل فإن لزوجته أن تطلب الطلاق منه ذلك لأنّه فاسق يؤذيها بفعله وكذلك فإن الغرض من الزواج لا يتحصّل بهذا الأمر ، ويجب على المرأة مقاومة هذا الفعل الخبيث ووعظ الزّوج وتذكيره بالله وبعاقبة من يتعدى حدود الله فإذا تاب الزّوج إلى الله من هذا الفعل فلا مانع من البقاء معه ولا يحتاج الأمر إلى تجديد عقد النكاح ، والله ولي التوفيق .


الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد



وهناك من يقول : أن لفظ قول الله تعالى : أنى شئتم
موجود دليل على الوقت وليس على المكان .. 

قال الله تعالى : نساءكم خرث لكم فأتو حرثكم انا شئتم
اى فى اى وقت تريدون 


الله يصلح حالك