الاثنين، 4 فبراير 2013

قصة الامبراطور الذى كان يلقى قطعة نقد قبل كل حرب يخوضها والسبب

قصة الامبراطور الذى كان يلقى قطعة نقد قبل كل حرب يخوضها والسبب


كان هناك إمبراطوراً يقوم بإلقاء قطعة نقد قبل كل حرب يخوضها ، فإن جاءت صورة يقول للجنود " سننتصر" وإن جاءت كتابة يقول لهم " سنتعرض للهزيمة" ..
 
لكن الملفت في الأمر أن هذا الرجل لم يكن حظه يوماً كتابة بل كانت دوماً القطعة تأتي على الصورة وكان الجنود يقاتلون بحماس حتى ينتصروا .
 
 
مرت السنوات وهو يحقق الانتصار تلو الأخر . 
 
تقدم به العمر فجاءت لحظاته الأخيرة وهو يحتضرفدخل عليه ابنه الذي سيكون إمبراطوراً من بعده وقال له : " يا أبي ، أريد منك تلك القطعة النقدية لأواصل وأحقق الانتصارات".
 
فأخرج الإمبراطور القطعة من جيبه ، فأعطاه إياها فنظر الابن .. الوجه الأول صورة وعندما قلبه تعرض لصدمة كبيرة فقد كان الوجه الأخر صورة أيضاً ..
وقال لوالده : "أنت خدعت الناس طوال هذه السنوات .. ماذا أقول لهم الآن .. أبي البطل مخادع؟" .
فرد الإمبراطور قائلاً : "لم أخدع أحداً" .. هذه هي الحياة عندما تخوض معركة يكون لك خياران ..  
 
الخيار الأول : الانتصار .. 
 والخيار الثاني : الانتصار ..
والهزيمة تتحقق .. اذا فكرت بها
والنصر يتحقق .. اذا وثقت به

هل تعلم من هو سنمار وهل تعلم ماهى القصة وراء مثل ( جزاء سنمار ) ؟

هل تعلم من هو سنمار وهل تعلم ماهى القصة وراء مثل ( جزاء سنمار ) ؟

 
سنمار رجل رومي بنى قصر الخورنق بظهر الكوفة ، للنعمان بن امرئ القيس كي يستضيف فيه ابن ملك الفرس ، الذي أرسلهُ أبوه إلى الحيرة والتي اشتهرت بطيب هوائها ، وذلك لينشأ بين العرب ويتعلم الفروسية ، وعندما أتم بناءه ، وقف سنمار والنعمان على سطح القصر ..
فقال النعمان لهُ : هل هُناك قصر مثل هذا القصر ؟.. 
فأجاب : كلا ..
ثم قال : هل هناك بَنّاء غيرك يستطيع أن يبني مثل هذا القصر ؟..
قال : كلا .. 
ثم قال سنمار مُفتخراً : ألا تعلم أيها الأمير أن هذا القصر يرتكز على حجر واحد .. وإذا أُزيل هذا الحجر فإن القصر سينهدم ..
 

فقال : وهل غيرك يعلم موضع هذا الحجر ؟..
قال : كلا .. 
فألقاه النعمان عن سطح القصر .. فخر ميتاً ..
 
وإنما فعل ذلك لئلا يبني مثلهُ لغيره ، فضربت العربُ به المثل بمن يُجزى بالإحسان الإساءة.
جزاء سنمار

قصة حامل الماء والجره المشقوقه

قصة حامل الماء والجره المشقوقه

 
قصة حامل الماء و الجره المشقوقه ..  
 
كان لحامل ماء في بلاد الهند جرتان كبيرتان معلقتان على طَرفي عصا يحملها على رقبته ، وكانت إحدى الجرتين مشققة بينما الأخرى سليمة تعطي نصيبها من الماء كاملا بعد نهاية مشوار طويل من النبع إلى البيت ، أما الجرة المشققة دائما ما تصل في نصف عبوتها إستمر هذا الحال يومياً لمدة عامين ، وكانت الجرة السليمة فخورة بإنجازاتها التي صُنعت من أجلها وقد كانت الجرة المشققة خَجِلة من عِلتها وتعيسة لأنها تؤدي فقط نصف ما يجب أن تؤديه من مهمة ..
 
 وبعد مرورعامين من إحساسها بالفشل الذريع .. 
خاطبت حامل الماء عند النبع قائلة : أنا خجلة من نفسي وأود الإعتذار منك إذ أني كنت أعطي نصف حمولتي بسبب الشق الموجود في جنبي والذي يسبب تسرب الماء طيلة الطريق إلى منزلك ونتيجة للعيوب الموجودة فيّ تقوم بكل العمل ولا تحصل على حجم جهدك كاملا .. 
 
شعر حامل الماء بالأسى حيال الجرة المشقوقة .. 
 وقال في غمرة شفقته عليها : عندما نعود إلى منزل السيد أرجو أن تلاحظي تلك الأزهار الجميلة على طول الممر .. وعند صعودهما الجبل لاحظت الجرة المشقوقة بالفعل أن الشمس تأتي من خلال تلك الأزهار البرية
على جانب الممر ، وقد أثلج ذلك صدرها بعض الشيئ ولكنها شعرت بالأسى عند نهاية
الطريق حيث أنها سربت نصف حمولتها واعتذرت مرة أخرى إلى حامل الماء
عن إخفاقها والذي قال بدوره " هل لاحظت وجود الأزهار فقط في جانبك من الممر
وليس في جانب الجرة الأخرى ؟ ذلك لأني كنت أعرف دائما عن صدعك وقد زرعت
بذور الأزهار في جهتك من الممر وعند رجوعي يوميا من النبع كُنتِ تعملين
على سقيها ولمدة عامين كنت أقطف هذه الأزهار الجميلة لتزيين المائدة ،
ولو لم تَكوني كما كُنتِ لما كان هنالك جمال يُزيِّن هذا المنزل "
الدرس الأخلاقي هنا : 

أنه لكل منا عيوبه الفريدة وجميعنا جرار مشققة ( تشبية ) ، ولكن هذه الشقوق والعيوب
في كل واحد فينا هي التي تجعل حياتنا مشوِّقة ومكافئة ، لذا وجب عليك أن تقبل كل
شخص على ما هو عليه وانظر إلى الجانب الطيِّب فيه حيث هنالك الكثير من الطِّيب
فيهم وفيك وقد بورك في الأشخاص الذين يتحَلوْن بالمرونة في التعامل لأنهم
لا يضطرون لتغيير مواقفهم. تذكر أن تقدر مختلف الناس في حياتك ، أو كما أحب
أن أعتقد أنــه لو لم تكن هنالك جرار مشققة في حياتنا لكانت الحياة مملة وأقل تشويقا

قصة الطالب الذى ابكى المدير رائعة جدا

قصة الطالب الذى ابكى المدير رائعة جدا


حصلت في إحدى المدارس بمكة المكرمة للعبرة والعظة فتح المعلم منفعلاً باب
الإدارة دافعاً بالطالب إلى المدير وقد كال له من عبارات السب والشتم الكثير
قائلاً لرئيسه في العمل : تفضل وألق نظره على طريقة لبسه للثوب ورفع أكمامه .
 
الطالب يكتم عبراته ، والمدير يتأمل مندهشاً في الموقف ، المعلم يخرج بعد أن سلم
ضحيته للجلاد .. كما يظن ..
 
تأمل المدير ذلك الطفل نظر إلى طريقة لبسه للثوب اللافتة للنظر رآه وقد جر ثوباً وشمر كميه بطريقة توحي بأنه مشاغب .
 
المدير : اجلس يا بني ، جلس الطفل متعجباً من موقف المدير ، ساد الصمت المكان
ولكن العجب فرض نفسه على الجو المدير يتعجب من صغر سن الطالب والتهمة الموجهة إليه من قبل المعلم ( التظاهر بالقوة) .
 
الطالب يعجب من ردة فعل المدير الهادئة رغم انفعال المعلم وتأليبه عليه .. وانتظر الطالب السؤال عن سبب المشكلة بفارغ الصبر حتى حان الفرج .
المدير : ما المشكلة ؟..
الطالب : لم أحضر الواجب .
المدير : ولم َ..
الطالب : نسيت أن اشتري دفتراً جديداً .
المدير : ودفترك القديم .
 
 
سكت الطالب خجلاً من الإجابة ردد المدير سؤاله بأسلوب أهدأ من السابق فلم يجد
الطالب مفراًمن الإجابة : أخذه أخي الذي يدرس في الليلي .
 
نظر المدير إلى الطالب نظرة الأب الحاني وقال له : لماذا تقلد الكبار يابني وتلبس ثوباً
طويلاً وتشمر كمك ..
قاطعته عبرات حرى من قلب ذلك الطفل طالما حبست وكتمت .. ازدادت حيرة الأب (المدير) كان لابد أن ينتظر حتى ينفس الطفل عن بركان كاد يفتك بجسده ولكن ما أحر لحظات الانتظار! ..
 
خرجت كلمات كالصاعقة على نفس المدير ( الثوب ليس لي إنه لأخي الكبير ألبسه
في الصباح ويلبسه في المساء إذا عدت من المدرسة لكي يذهب إلى مدرسته الليلية ).
 
اغرورقت عينا المدير بماء العين تمالك أعصابه أمام الطالب .. طلب منه أن يذهب
إلى غرفة المرشد ..
ما إن خرج الطالب من الإدارة حتى أغلق المدير مكتبه وانفجر بالبكاء رأفة بحال الطالب الذي لايجد ثوباً يلبسه ، ودفتراً يخصه ، إنها مأساة مجتمع مؤلمة بمعنى الكلمة كم يشتري أبناؤنا من دفاتروكم هي كثيرة الأثواب في خزائن أبنائنا
 
حادثة مشابهة مرت علينا أثناء التربية العملي .. 
معلمة تخرج طالبة بقوة من الطابور الصباحي وتوبخها لأنها تلبس حذاء أصفر اللون .. طبعا لم تكلف نفسها عناء سؤالها عن سبب ذلك فيما بعد تم اكتشاف السبب وسط بكاء الطالبة .. لقد كانت من الفقر بحيث لاتملك قيمة شراء حذاء جديد يتماشى مع أنظمة المدرسة !..
 
دائما نقول .. ومازلنا نقول .. بأن دور المعلم ليس كأي موظف آخر ..
المعلم مهمته اكبر من ذلك بكثير .. لكن ليت كل المعلمين يفقهون

الأحد، 3 فبراير 2013

قصة الملك الفارسى الذى كان يعطى كل من يقول كلمة طيبة 400 دينار والسبب ؟؟

قصة الملك الفارسى الذى كان يعطى كل من يقول كلمة طيبة 400 دينار والسبب ؟؟



يحكى أن الملك الفارسي أنوشيوان أعلن في الدولة بأن من يقول كلمة طيبة فله جائزة 400 دينار ، وفي يوم كان الملك يسير بحاشيته في المدينة إذ رأى فلاحاً عجوزاً في التسعينات من عمره وهو يغرس شجرة زيتون .
 
فقال له الملك لماذا تغرس شجرة الزيتون وهي تحتاج إلى عشرين سنة لتثمر وأنت عجوز في التسعين من عمرك ، وقد دنا أجلك ؟ 
 
فقال الفلاح العجوز : السابقون زرعوا ونحن حصدنا ونحن نزرع لكي يحصد اللاحقون. 
فقال الملك : أحسنت فهذه كلمة طيبة فأمر أن يعطوه (400) دينار فأخذها الفلاح العجوز وابتسم ..
 
فقال الملك : لماذا ابتسمت ؟.. 
فقال الفلاح : شجرة الزيتون تثمر بعد عشرين سنة وشجرتي أثمرت الآن .
 
 
فقال الملك : أحسنت أعطوه (400) دينار أخرى ، فأخذها الفلاح وابتسم ..

فقال الملك : لماذا ابتسمت ؟.. 
فقال الفلاح : شجرة الزيتون تثمر مرة في السنة وشجرتي أثمرت مرتين ؟!..
فقال الملك : أحسنت أعطوه (400) دينار أخرى ..
ثم تحرك الملك بسرعة من عند الفلاح ..
فقال له رئيس الجندو : لماذا تحركت بسرعة ؟
فقال الملك : إذا جلست إلى الصباح فإن خزائن الأموال ستنتهي وكلمات الفلاح العجوز لا تنتهي .
 
الخير يثمر دائما

قصة الشاب الذى اسلم بسبب الموسيقى

 
قصة حقيقية يحكيها العالم المسلم الدكتور زغلول النجار ، يقول الدكتور :
 
في إحدى السنوات التقيت في الحج بشاب إسباني مسلم كان يؤدي فريضة الحج
ومعه ابنه الصغير وهو حافظ للقرآن فسألته عن قصة إسلامه ؟!.. 
فقال : الموسيقى هي سبب إسلامي !..
 
فظننت أنه يمزح فقلت له متعجباً : هل هذا صحيح ؟.. وكيف ذلك ؟..
 
فأجاب الشاب بكل جدية : نعم صحيح فأنا كنت أدرس الموسيقى وأردت أن أعرف ما
هو أصل الموسيقى الكلاسيكية فقيل لي بيتهوفن وغيره من مشاهير الموسيقى الغربيين ،
لكني لم أقتنع واستمررت في البحث حتى وصلت إلى معرفة أن أصل هذه الموسيقى
هو (الموشحات الأندلسية) وبدأت بدراستها وقراءتها وكان أغلبها يتضمن معنى توحيد
الله ووصف الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأخلاقه التي كانت عظيمة حتى مع أعدائه
فأحببته ، وحينها طلبت من والدي أن أنتقل خارج مسكن العائلة لأتفرغ للدراسة ،
وبالصدفة وجدت سكناً في حي للمسلمين واستقبلوني بالترحاب والمعاملة الطيبة
وسمعت منهم القرآن أثناء صلاتهم فطربت له كما لم أطرب لغيره من قبل ولم أجد فيه
خللاً موسيقياً أبداً . 
ودعيت لمؤتمر عن الموشحات الأندلسية في دولة المغرب ، وذهب من معي من المسلمين للصلاة وكنت بجانب المسجد أستمع لصوت الإمام وهو يقرأ القرآن الذي اخترق قلبي ووجدت نفسي أبكي بشدة لدرجة أنه لما خرج رفاقي من الصلاة ظنوا أنه ربما وصلني خبر عن وفاة أحد من أهلي ،

فقلت لهم : لا ولا أعرف لماذا أبكي !.. 
ولما رجعت إلى غرناطة أعلنت إسلامي .
ودعاني السفير السعودي في مدريد لأداء فريضة الحج وهناك في المملكة أخذني لمقابلة الملك خالد الذي سألني عن أمنيتي فقلت له : أن أتعلم الإسلام هنا في بلدكم لأعلمه لأهل بلدي ، وفعلاً عشت في المملكة لمدة تسع سنوات درست فيها حتى حصلت على ماجستير دراسات إسلامية وكذلك زوجتي ، ثم رجعت إلى إسبانيا وأنشأت مدرسة إسلامية فيها 1200 طفل .. 
 
ويكمل زغلول النجار حديثه فيقول : لقد قابلته بعد سنوات ووجدته داعية إسلامياً وكبر ابنه وأصبح يعلم في المدرسة معه.
 
أهدي هذه القصة للجميع خصوصاً من يحب الموسيقى ، وأقول لهم : قراءة كتاب الله بتدبر والاستماع له بإنصات نعمة عظيمة ومتعة أكبر من أي أنغام، فلا تحرموا أنفسكم منها كل يوم ، ولا يجتمع في القلب حب كلام الله مع حب الموسيقى والغناء،
وفضل كلام الله على غيره كفضل الله على خلقه.

رجل مرضت زوجته واخذ يبكى عليها بشكل غريب وكان السبب !


يقول الشيخ أبو إسحاق الحويني في احد دروسه قصة أعجب من العجب يقول الشيخ
أنه زار أحد أصدقائه فوجده كئيبا حزينا فلما سأله عن سبب حزنه بكى الرجل بكاء
عظيما ثم قال ياشيخ زوجتي مريضة وأنا ألازمها منذ أيام يقول الشيخ أبو أسحاق
الحويني أستغربت ...منه هذا البكاء العظيم فلما أنتبه الرجل قال ياشيخ هل تستغرب
أنني ابكي على زوجتي هذا البكاء فلو عرفت عنها ما أعرف لعذرتني ولم تلمني
فاسمع مني ياشيخ يقول الرجل أنه رجل فقير الحال في وظيفة متواضعة بالكاد يسد
حاجته وقد شاء الله ان يفاتحه أحد الأشخاص لما رأى امانته وصلاحه بان يزوجه إبنته
لما رأى من صلاحه وتقواه وكان أبو الزوجة غني من الأغنياء فتم الزواج
وكانت نعم الزوجة الصالحة جعلت حياته جنة في الأرض بكل ماتعني الكلمة
الى ان جائني والدها يوما وقال لي اتق الله يافلان وأشتر لزوجتك بعض الخبز
والجبن والفلافل والفول ولاتكثر عليها اللحم فقد ملت من اكل الدهن واللحم والفاكهة
يقول الرجل فتحت فمي ولم أدري ما أجاوب فلم افهم ماذا قال وماذا يقصد حتى
قابلت زوجتي وسالتها فكانت المفآجأة التي حركت الأرض من تحت اقدامي
لقد كانت زوجته كلما تذهب الى أهلها ويقدمون لها اللحم والطبخ الدسم والفاكهة كانت
تقول لاأريده فقد مللته ولا تأكل شيئا منه وتقول ان زوجها لايحرمها من شيئ منه بل
انه أكثر عليها منه حتى ملت من اللحم والفاكهة لكنها تشتهي الجبنة الحامضة
والفلافل وماشابهها فهو لا يحضره لها بينما الحقيقة أنها في بيت زوجها لم تكن
ترى اللحم الا في الشهر والشهرين مره وكان أغلب أكلها من الجبنة الحامضة
والفلافل والفول فلم يكن الرجل يملك مايسد جوعه ولا جوع زوجته لكن
الزوجة الصالحة أرادت أن ترفع زوجها عند اهلها وتجعله كبيرا في اعينهم
كانت تتحمل الجوع والحرمان ولا ترضى ان يعيره احد بفقره وحاجته بل كانت تصبره
 

وتشد من أزره وتذكره بموعود الله له أن صبر ولم يمنعها أنها كانت الغنية الثرية
التي حرمت متعة الدنيا بل كانت نعم الزوجة الصالحة الصابرة
فقال الرجل للشيخ ابو أسحاق الحويني هل علمت الآن ماسبب بكائي وخوفي عليها
ياشيخ وهذا الموقف أحد مواقفها فقط فلو حدثتك عنها وعن صلاحها وصيامها وقيامها
وتقواها وحسن خلقها معي ومع الناس ماأوفيتها حقها فاطرق الشيخ أبو اسحاق راسه
وأنصرف وهو يدعوا لها من كل قلبه فوالله انها لنعم الزوجة فلا إله الا الله
أخواتي الكرام لا أخفيكم أنني عندما سمعت قصة تلك الزوجة الصالحة نزلت دموعي
على عيني أكبارا واجلالا لهذه الزوجة التي عرفت كيف تتاجر مع ربها
وعلمت أن رضى زوجها من رضى ربها وهو مفتاح جنتها

يتصل بصديقه ليستلف منه مبلغ مالى وفجأة يحدث شىء لا يتوقعه

يتصل بصديقه ليستلف منه مبلغ مالى وفجأة يحدث شىء لا يتوقعه


يتصل بصديقه ليستلف منه مبلغ مالى وفجأة يحدث شىء لا يتوقعه ..

اتصل علي صديقه وقال : أنا محتاج 300 جنيه ضروري بأسرع وقت ..!! 

رد عليه صديقه : نص ساعة وأكون عندك .

مرّت النص ساعة وساعة وصديقه ماوصل ، وكلما اتصل عليه الموبايل مقفل !!..

انصدم الرجل وحس أن صديقه يتهرب منه ، وبعد مرور ساعتين وموبايل صديقه مازال مقفلا ..
 
 
أرسل له رسالة كتب فيها هذا البيت : شغل جهازك وكلم اللي عايز تكلمه .. لا اريد منك فلوس ولا اي شئ .. 
 
وبعدها بربع ساعة اتصل عليه صديقه وأثناء سؤاله له عاوز تقابلني فين ؟
وصلت له الرسالة فقال له : لحظة وصلتني رسالة خلني أشوفها ..

وبعد ما قرأ الرسالة قال له : الله يسامحك ، ماقفلت الموبايل عشان أتهرب منك .. أنا قفلته .. لأني رحت أبيعه !!.. عشان اسرع لك ، وأجيب المبلغ اللي محتاجه ، وبالباقي اشتريت موبايل مؤقت عشان اتصل بيك !!..
 
هكذا تكون الصداقة .. وهكذا يكون ( سوء الظن )

قصة الجنرال الذى كان يكره المسلمين وكيف دخل الاسلام سبحان الله

قصة الجنرال الذى كان يكره المسلمين وكيف دخل الاسلام سبحان الله

 



قصة اسلام جنرال روسي ولد "أناتولي أندربوتش" في (باكو) بأذربيجان .. وكان يكره المسلمين أشد الكره ، فهو أحد القواد الروس الملاحدة الكبار ، الذين حاربوا المسلمين والمجاهدين في أفغانستان ، واستشهد على يده كثير منهم .
 
لم يكن يؤمن بأي دين على الإطلاق ، كان ملحدًا شديد التعصب ضد الإسلام ، لدرجة أنه كان يحقد على كل مسلم رأه بمجرد النظر، لم يكن يبحث عن اليقين ، ولم يكن يشك في أفكاره
إلى أن جاء نقله إلى منطقة (جلال آباد) ليكون قائدًا للقوات الروسية ..
 
 
وندعه هو يكمل : "كان هدفي تصفية القوات المسلمة المجاهدة ، كنت أعامل أسراهم بقسوة شديدة ، وأقتل منهم ما استطعت . 
 
قاتلناهم بأحدث الأسلحة والوسائل الحديثة ، قذفناهم بالجو والبر . 
 
والغريب أنهم لم يكونوا يملكون سوى البنادق التي لا تصطاد غزالاً ، ولكني كنت أرى جنودي يفرون أمامهم !!.. فبدأ الشك يتسرب إلى نفسي ، فطلبت من جنودي أن يدعوا لي بعض الأسرى الذين يتكلمون الروسية ، فأصبحوا يدعونني إلى الإسلام .. 
 
تبدلت نظرتي عن الإسلام ، وبدأت أقرأ عن جميع الديانات ، إلى أن اتخذت القرار الذي عارضني عليه جميع أصدقائي ، وهو إعلان إسلامي ، ولكنني صممت عليه وصمدت أمام محاولاتهم لإقناعي بغير الإسلام ، ودعوت أسرتي إلى الإسلام حتى أسلمت زوجتي وابني وابنتي ، وقررت أن أدعو إلى الله ، وأصبحت مؤذنًا ؛ لعل الله يغفر لي ويتوب عليّ ..
 

قصة الفلاح الذى اراد ان يطلب من الملك بعض العملات الذهبية

قصة الفلاح الذى اراد ان يطلب من الملك بعض العملات الذهبية


بينما كان الفلاح يعمل فى أرض سيده أخذ يفكر .. ربما لو كنت أكثر غنى لأمكننى
شراء أرض افلحها .. أريد أن استمتع بحياتى وأكل طعاماً شهياً وأعيش فى بيت مريح ..
 
افاق من أحلامه على صوت أحدهم يصيح قائلأ : "جلالة الملك سيمر بالطريق
الملاصق لهذه المزرعة الأسبوع المقبل وعلى جميع الفلاحين أن يصطفوا لاستقباله
وتحيته" .
 
فكر الفلاح فى نفسه : "هذه هى فرصتى .. ماذا لو طلبت من الملك بعض العملات الذهبية فهى كفيلة بتحقيق كل أحلامى .. وهو لن يرفض طلبى لأنه كما سمعت طيب وكريم" ..
وهكذا ظل الفلاح يحلم طوال الأسبوع .. وأخيراً جاء اليوم الموعود واصطف الفلاحين على جانبى الطريق لاستقبال الملك العظيم ..
وإذ بعربات تجرها الخيول تظهر فى الأفق ..فجرى الفلاح البسيط نحو العربة الملكية
وأخذ يصرخ : "سيدى الملك .. سيدى الملك .. لى طلب عندك" .. 
أمر الملك بإيقاف العربة
 

وسأل الفلاح : "ماذا تريد؟" ..
ارتبك الفلاح جداً وقال : "أريد بعض العملات الذهبية حتى اشترى قطعة أرض" .. 
 
ابتسم الملك وقال للفلاح : " إننى أريد أن تعطينى شيئاً من عندك" ..
ازداد ارتباك الفلاح وقال فى نفسه : " عجيب هذا الملك فى بخله .. جئت اطلب منه ليعطينى وأذ به هو يطلب منى " .. 
وبعد تفكير اخرج حبة ارز واحدة من صرة مملوءة كانت فى يده وأعطاها للملك .. فشكره الملك وأمر أن ينطلق الموكب مرة أخرى .. 
 
عاد الفلاح بخيبة أمل حزيناً إلى بيته, وأعطى زوجته صرة الأرز لتطهيه .. 
وفجاة صرخت زوجته : " لقد وجدت حبة أرز من الذهب الخالص فى وسط الأرز .."
وهنا صرخ الفلاح بألم شديد : " يا ليتنى أعطيت الملك الأرز كله " ..

قصة البخيل وابنة وعندهما ضيف

قصة البخيل وابنة وعندهما ضيف قصة مبكية

يحكى أن أحدهم نزل ضيفاً على صديق له من البخلاء .. 
وما أن وصل الضيف حتى نادى البخيل ابنه وقال له : يا ولد عندنا ضيف عزيز على قلبي فاذهب واشترى لنا نصف كيلو لحم من أحسن لحم .. 
ذهب الولد .. وبعد مدة عاد ولم يشترى شيئاً
فسأله أبوه : أين اللحم ؟..

فقال الولد : ذهبت إلى الجزار وقلت له : أعطنا أحسن ما عندك من لحم ..
فقال الجزار : سأعطيك لحماً كأنه الزبد ..
قلت لنفسي إذا كان كذلك فلماذا لا أشتري الزبد بدل اللحم .
 
فذهبت إلى البقال وقلت له: أعطنا أحسن ما عندك من الزبد.
فقال : أعطيك زبداً كأنه الدبس . 
فقلت : إذا كان الأمر كذلك فالأفضل أن أشتري الدبس.
 
فذهبت إلى بائع الدبس وقلت : أعطنا أحسن ما عندك من الدبس ..
فقال الرجل : أعطيك (دبساً) كأنه الماء الصافي
فقلت لنفسي : إذا كان الأمر كذلك، فعندنا ماء صافٍ في البيت .
 
وهكذا عدت دون أن أشتري شيئا.
 
قال الأب : يالك من صبي شاطر . ولكن فاتك شيء ..
لقد استهلكت حذائك بالجري من دكانٍ إلى دكان
فأجاب الابن لا يا أبي .. أنا لبست حذاء الضيف !..
_____________
 
فاتقوا البخل والشح عن أبي هريرة رضي الله عـنه ، أن رسول الله قال : { من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه }. [رواه البخاري ]

قصة البحيرة التى وجدو فيها مخلوقات عدوانية و اشخاص مرحين متواضعين

قصة البحيرة التى وجدو فيها مخلوقات عدوانية و اشخاص مرحين متواضعين



في قديم الزمان جاء رجلان إلى أحد البحيرات الضخمة جداً .. توقفا عندها وانبهرا بجمالها .. 
 
لوح الرجل الأول بيده للبحيرة فوجد شيئاً يلوح له بنفس الطريق .. 
 
لم يعلم أن تلك صورته فالأمر كان قبل اختراع المرآة !..
 
أما الرجل الثاني فنظر بغضب إلى هذه الأشكال .. 
فوجد رجلاً ينظر إليه بغضب...
 
فقام بحمل حجر ورميه عليه ... 
فرأى الرجل يحاول ضربه قبل أن يتلقى الضربة...
 

أما الأول فعاد وابتسم في وجه البحيرة فوجد رجلاً يبتسم له ..
أنهيا هذه الزيارة .. 
وعند العودة قال الرجل الثاني الغاضب : "ما هذه المخلوقات العدوانية في تلك البحيرة لن أعود أبداً"..
 
أما الرجل الأول فقال : "وجدت أشخاصاً مرحين متواضعين هناك ، سأعود بالتأكيد" .
 
تلك هي حياتنا... مثلما نحاول التعامل معها تعاملنا!

قصة الزوج والابن والاخ الذين قبض عليهم وامر بضرب اعناقهم

قصة الزوج والابن والاخ الذين قبض عليهم وامر بضرب اعناقهم


 
يحكى أن الحجاج بن يوسف قبض على ثلاثة في تهمة وأودعهم السجن ، ثم أمر بهم
أن تضرب أعناقهم . 
وحين قدموا أمام السياف .. لمح الحجاج امرأة ذات جمال تبكي بحرقة .. 
فقال : أحضروها . 
فلما أن أحضرت بين يديه .. سألها ما الذي يبكيها ؟.. 
فأجابت : هؤلاء النفر الذين أمرت بضرب أعناقهم هم زوجي .. وشقيقي .. وابني فلذة كبدي .. فكيف لا أبكيهم ؟!..
 
 
فقرر الحجاج أن يعفو عن أحدهم إكراما لها وقال لها : تخيري أحدهم كي أعفو عنه .. 
وكان ظنه أن تختار ولدها .. خيم الصمت على المكان ..
 
وتعلقت الأبصار بالمرأة في انتظار من ستختار؟!.. فصمتت المرأة هنيهة .. 
 
ثم قالت : أختار أخي !.. 
 
وحيث فوجئ الحجاج من جوابها .. سألها عن سر اختيارها .. 
 
فأجابت : أما الزوج .. فهو موجود "أي يمكن أن تتزوج برجل غيره" ، وأما الولد .. فهو مولود " أي أنها تستطيع بعد الزواج إنجاب الولد" ، وأما الأخ .. فهو مفقود "أي لتعذر وجود الأب والأم" .. 
 
فذهب قولها مثلاً ؛
وقد أعجب الحجاج بحكمتها وفطنتها .. فقرر العفو عنهم جميعاً ..

قصة الرجل الحكيم الذى سافر ليبحث عن زوجة فى مثل دهائه

قصة الرجل الحكيم الذى سافر ليبحث عن زوجة فى مثل دهائه


كان رجل من دهاة العرب يقال له شن فقال : والله لأطوفن حتى اجد امرأة مثلي أتزوجها ..

فبينما هو في بعض مسيره اذ وافقه رجل في الطريق فسأله شن : أين تريد ؟
فقال : موضع كذا يريد القرية التي يقصدها شن .. فوافقه حتى اخذا في مسيرهما
فقال له شن : أتحملني أم أحملك ؟.. 
فقال له الرجل : ياجاهل انا راكب وأنت راكب فكيف أحملك أو تحملني ؟
 

فسكت عنه شن وسارا حتى اذا قربا .. من القرية اذا بزرع قد استحصد ..
فقال شن : أترى هذا الزرع أكل أم لا ؟
فقال له الرجل : ياجاهل ترى نبتا مستحصدا فتقول أكل أم لا ؟
فسكت عنه شن حتى اذا دخلا القرية لقيتهما جنازة ..
فقال شن : أترى صاحب هذا النعش حيا أو ميتا ؟.. 
فقال له الرجل مارأيت أجهل منك ترى جنازة تسأل عنها أميت صاحبها أم حي ؟.. 
فسكت عنه شن فأراد مفارقته .. فأبى الرجل أن يتركه حتى يصير به إلى منزله فمضى معه فكان للرجل بنت يقال .. لها طبقة ..
فلما دخل عليها أبوها سألته عن ضيفه فأخبرها بمرافقته اياه .. وشكا إليها جهله وحدثها بحديثه ..
فقالت : يا أبت ماهذا بجاهل ..
أما قوله أتحملني ام احملك فأراد أتحدثني أم أحدثك حتى نقطع طريقنا .
وأما قوله أترى هذا الزرع أكل ام لا فأراد هل باعه أهله فأكلوا ثمنه أم لا .
وأما قوله في الجنازة فأراد هل ترك اولاداً يحيا بهم ذكره أم لا .
 
فخرج الرجل فقعد مع شن فحادثه ساعة ثم قال : أتحب ان افسر لك ما سألتني عنه ؟.. 
قال : نعم فسره .. 
 فلما فسر له ذلك استغرب شن وناقشه في ذلك ..
فقال شن : ماهذا من كلامك .
قال : ابنتي ..
فخطبها ..
فزوجه اياها .. وحملها الى أهله ..
فلما رأوها أنها تشبهه او تفوقه في الذكاء والدهاء .. قالوا : وافق شن طبقة .
 
فذهب مثلا يضرب للمتوافقين

قصة الرجل الذى يبيع اراضى من الجنة والحكيم الذى اراد شراء جهنم كلها والسبب !!

قصة الرجل الذى يبيع اراضى من الجنة والحكيم الذى اراد شراء جهنم كلها والسبب !!



يحكى أن رجلاً أتى إلى أحد المدن و قد التف الناس من حوله وصار في المدينة
هرج ومرج كثير وكل يوم والناس حول هذا الشخص بازدياد ...
تقدم رجل من أهل الحصافة والعقل والفطنة وسأل عن سبب هذا الزحام الشديد
حول هذا الرجل الغريب فأخبروه ان هذا الرجل يحمل توكيلا من الله
وهو يقوم الآن ببيع قطع من اراضي الجنة ويمنح بذلك سندات ومن مات ومعه
هذا السند دخل الجنة وسكن الارض التي اشتراها هناك .
احتار الرجل في كيفية اقناع هذا الكم الهائل من الناس بعدم صدق هذا الرجل
وان من اشترى منه قد وقع في تضليله وتدليسه إلا أنه وجد من يزجره ويمنعه
من المحاولة في هذا الاتجاه لإن بساطة الناس وقلة وعيهم دفعتهم الى التصديق
المطلق بهذا الدجال وفي النهاية اهتدى الرجل الحصيف الى حل عبقري
حيث تقدم الى الرجل الذي يبيع قطعا في الجنة فقال له كم سعر القطعة في الجنة ؟
فاخبره ان القطعة بـ 100 دينار فقال له وإذا أردت أن أشتري منك قطعة في
( جهنم ) بكم ؟ أتبيعها لي ؟؟ فاستغرب الرجل ثم قال خذها بدون مقابل
فقال الرجل الحصيف كلا لاأريدها إلا بثمن أدفعه لك وتعطيني سندا بذلك
فقال له سأعطيك ربع جهنم بـ 100 دينار سعر قطعة واحدة في الجنة.
فقال له الرجل الحصيف : فأن اردت شرائها كلها فقال الدجال عليك ان تعطيني
400 دينار وفي الحال قام الرجل الحصيف بدفع الـ 400 دينار إلى الدجال
وطلب منه تحرير سنداً بذلك وأشهد عدد كبيراً من الناس على السند
وبعد اكتمال السند قام الرجل الحصيف بالصراخ بأعلى صوته:
أيها الناس لقد اشتريت جهنم كلها ولن اسمح لاي شخص منكم بالدخول إليها
لإنها صارت ملكي بموجب هذا السند أما انتم فلم يتبقى لكم إلا الجنة
وليس لكم من مسكن غيرها سواء اشتريتم قطعا أم لم تشتروا
عند ذاك تفرق الناس من حول هذا الدجال لأنهم ضمنوا عدم الدخول الى النار
بسند الرجل الحصيف ، وأدرك الدجال بأنه أغبى من هؤلاء الذين صدقوا به.
 
_______________
 
قصصت هذه الرواية على رجل كبير السن فقال : وهل تعجب من أمر هؤلاء الناس
فقلت : نعم ايوجد أناس بهذا المستوى من التفكير ؟
فاجابني الرجل : نعم أغلبنا بمثل مستوى تفكيرهم رغم انهم أفضل نية منا...
فقلت له : كيف أيها الرجل ؟؟
فقال : من يتعاطى الخمر هل يجدها ملقاة على الطريق ام يذهب لشرائها بماله الخاص ؟..
فقلت : بل يشتريها بماله الخاص ..
قال : ومن يقصد بيوت الهوى ، ومن يلعب القمار ، ومن يتناول السجائر والمخدرات
و .. ومن يسيء استخدام تكنولوجيا العصر في ما حرم الله وغيرها .. كلها أموال ندفعها من جيوبنا لنشتري لأنفسنا بها قطعاً في جهنم ،،، أليس كذلك ؟..
بينما نترك الصلاة والصيام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. والقنوت والدعاء وغير ذلك الكثير ... إلخ .. رغم توفره بدون أن ندفع من جيوبنا شيئاً ولانقبل ان نشتري جنة الله حتى ولو بدون أن ندفع أو نخسر شيئا...
 
فمن الاصلح هؤلاء ام هؤلاء ؟؟؟؟؟؟؟
 
فأطرقت نظري الى الارض وأنا اسأل الله أن يجعلني ممن يسعون إلى نيل رضا الباري عز وجل بالافعال والاقوال وما رزقني من المال