الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

جبل طابور او تابور او الطور

جبل طابور او تابور او الطور 
 

 

سمي الجبل باسم جبل تابور بمعنى «مرتفع» ويسمى الآن «جبل الطور» . 
 
يقع في الشرق من مرج ابن عامر وفي ظاهر قرية «دبورية» التي أقيمت عند سفحه الغربي .
 
يرتفع من سهل مرج ابن عامر إلى علو يبلغ نحو 650 متراً و 588 متراً عن سطح البحر ، ويبدو هذا الجبل كأنه قبة ضخمة تتوسط هذا الجزء من السهل . 
قمته مدورة طولها أقل من نصف كيلومتر وعرضها نحو خمسة . 
ومناظرها من أجمل ما تقع عليه العين في فلسطين الشمالية . 
فيظهر منها جبل الشيخ وجبال شرقي الأردن الشمالية وبحيرة طبرية ومرج بني عامر والكرمل والبحر الأبيض المتوسط . 
وتملؤه اشجار الصنوبر والسنديان وجوانبه مكسوة بشجر السنديان والبطم والجوز وغيرها . 
وتربته مخصبة توافق المرعى .
 
 يبعد نحو 9 كم للجنوب الشرقي من الناصرة و19 كم للجنوب الغربي من بحيرة طبرية . وهو جبل منفرد عن بقية جبال الجليل ..
 
 وفي العهد الروماني كانت تقوم قرية «إتيا بيريوم ـ Itabyrium» الحصينة على الطور .
 
تشير بعض التقاليد المسيحية إلى أن السيد المسيح عليه السلام تجلّى على هذا الجبل لطائفة من تلاميذه وغيرهم . 
وبالنسبة إلى هذا الإعتقاد أُقيمت عليه عدة كنائس منذ القرون الأولى للمسيحية . 
وقبل نهاية القرن السادس بنيت عليه ثلاث كنائس . 
وأشاد أركولف مطران بلاد الغال، في أواخر القرن السابع للميلاد بأزهار جبل الطور . وفي أوائل العهد العباسي كان على (طابور) أربع كنائس وفي القرن الثاني عشر شيد الفرنجة فوقه حصناً ورمموا كنائسه القديمة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق